عبد المؤمن البغدادي
556
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
على علو عنده ، كانت الحرب بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير ، وقتل مصعب بقربه « 1 » ، وقبره ظاهر عليه مشهد وقبة ، يقصد لزيارته . وقد سمى الشابشتى « 2 » الدير الذي عند قبر معروف دير الجاثليق « 3 » . ( دير الجبّ ) دير بشرقىّ الموصل ، بينها وبين أربل ، يقصده [ الناس ] « 4 » لأجل الصرع فيبرأ به كثير . ( دير الجرعة ) بالتحريك : بالحيرة « 5 » . عند جرعة ، وهي كثيب من الرّمل . ( دير الجماجم ) على سبعة فراسخ من الكوفة ، على طرف البرّ للسالك إلى البصرة . والجمجمة : القدح من الخشب ، كانت تعمل به ، فسمّى بذلك « 6 » . ( دير الجودىّ ) والجودىّ هو الجبل الذي استقرّت عليه سفينة نوح ، بينه وبين جزيرة
--> ( 1 ) قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات : لقد أورث المصرين حزنا وذلّة * قتيل بدير الجاثليق مقيم فما قاتلت في اللّه بكر بن وائل * ولا صبرت عند اللقاء تميم ( 2 ) في ا : الشاشتى ، وهو تحريف . ( 3 ) في ياقوت : دير الجاثليق عند باب الحديد قرب دير الثعالب في وسط العمارة بقرب بغداد . وأنشد لمحمد بن أبي أمية فيه : تذكّرت دير الجاثليق وفتية * بهم تمّ لي فيه السرور وأسعفا وقال ابن قيس الرقيات : لقد أورث المصرين حزنا وذلّة * قتيل بدير الجاثليق مقيم ( 4 ) من م وياقوت . ( 5 ) قال عبد المسيح بن نفيلة : كم تجرّعت بدير الجرعه * غصصا كبدي بها منصدعه ( 6 ) وعند هذا الموضع كانت الوقعة بين الحجاج وعبد الرحمن بن الأشعث التي كسر فيها ابن الأشعث ، وفي ذلك يقول جرير : ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصفا * وشدات قيس يوم دير الجماجم وفي ياقوت : والشعب والغضا وكرات . . .